تحدثنا في الجزء الأول من هذا الموضوع عن المعنى الاقتصادي للازمة، وقدمنا بعض الأسباب المباشرة للازمة الحالية وميزناها بتعدد مظاهرها وتشابك خيوطها، لدرجة أننا قدمنا بعض القراءات التي تنتقد بقوة النظام العالمي الحالي وتحمله مسؤولية إخفاقات البشرية وتوالي انكسارات الشعوب. في هذا الجزء سنقدم بعض نتائج الأزمة الحالية، كما سنبرز دور بعض القرارات السياسية في تأزم الأوضاع.
في أمريكا الاقتصاد العالمي القوي، والدولة الرأسمالية الأولى، التجأت الحكومة إلى ضخ أموال طائلة في السوق البنكية لتوفير السيولة حتى لا يفلس الاقتصاد بشكل عام. وأول ضحية لتداول القيم...